السبت، 12 فبراير 2022

شعر

 إذا أردت أن تعرف صدق الخليل --- فأدخل يداك في جيبه الثقيل .

فإن خليلك السمح أبدى تغافلا ---- فمن هواه أبدى إليك الجميل .
وتعرف في وجه المخادع منكرا---- فإن يداك مالت مال حيث تميل .

الجمعة، 11 فبراير 2022

دين القيمة :

 دين القيمة :

-----------
قال الله تعالى :" إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ أَمَرَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ". يوسف (40). .
الحكم إلا لله : أصل الحكم لله وحده ، ثم جعل الناس يرثونه في الأرض ، ومن رحمة الله بهم أن أرشدهم إلى سبيل الحفاظ على حياتهم وملكهم وأمنهم واستقرارهم ، فأرشد إلى ضرورة الحكم بما أنزل الله من شرائع وكتب رسم لهم فيها سبل السلام في هذه الحياة ، وهاذا نداء رباني خالد لكل من آتاهم الله كتابا وأنزل عليهم شريعة ،قال الباري سبحانه وتعالى :" قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (16)". المائدة .
النور : فالحياة ظلمات ليس بوسع الإنسان فيها أن يهتدي إلى نورها المتمثل في أمنها وسعادتها والإستقرار عليها ، حتى يهتدي بالله ، أي : يتبع المنهج الرباني الراشد الذي يبين كل صغيرة وكبيرة في هذه الحياة ، وبه يخرج الإنسان من متاهات الحياة وظلمتها إلى النور المبين والصراط المستقيم .
فلا يستوي الحكم ولا تعتدل بلاد ،ولا يستتب لها ٱمن حتى يكون الحكم فيها لله ،ٱي يعملون بشريعة الله .
ويقيمون عبادة الله كما ٱمر وشرع لأنبيائه صلوات الله عليهم وسلامه .
فبذلك تستقيم ٱمور البلاد والعباد .
الدين القيم : المنهج الشرعي الذي يتوافق مع سنن الله في كونه .
من الحياة : قد صنع الإنسان وسيلة للركوب من سيارات وطائرات وغيرها .
لكن وضع لها قوانين تسير عليها ،حتى تحفظ أمن البشر وحتى تستعمل هذه المراكب وتحقق مرادهم في الحياة ، من تسهيل عيشهم والتمتع بجمالها وبديع صنعها كما بين جل وعلا في قوله :" وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا ۗ لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (5) وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ (6)وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَىٰ بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنفُسِ ۚ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ (7) وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً ۚ وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (😎". النحل .
لكن الإنسان سن قوانين عقابية صارمة تحاسب وتعاقب كل من تعدى في قوانين السير ، وقد تصل هذه العقوبات إلى حد القتل ، لمن تعمد القتل أو كان لا ينقاذ لهذه القوانين الموضوعة وزاد شره وكثر جرمه .
فهكذا منهاج الله وشرعه في هذه الحياة .
فقد خلقها الله وسن فيها نواميس لا يعلمها إلا هو ووضع لها قوانين متمثلة في تعاليم الشراع السماوية ، ينبغي للعباد أن يسيروا عليها ،وشدد الوعيد لمن خالفها لأن المخالف كما يضر بنفسه فيضر بغيره .
فإذا أوجب الله في حكمه القتل في حق القاتل فهي لحكمة بالغة وهي المحافظة على حياة الناس ، فالقاتل الذي أشربت نفسه بحب القتل وسفك الدماء ليس له دواء سوى قتله وتخليص المئات من البشر من شره ، فبقتله نحيي نفوسا ستتعرض لشره وجرمه .
فإذا شرع العباد دينا ومنهجا أو نظاما بعيدا عن المنهج الشرعي تاهوا وزاغوا في هذه الحياة ، وظهرت الفوضى بين الناس وفسد عيشهم وضاع أمنهم واستقرارهم .
قال الله تعالى :" أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله".
فكل من شرع للناس ما يخالف شرع الله في الأرض فقد أشرك مع الله - عياذا بالله - ، وباء بغضب من الله ، لأنه قد تدخل فيما لا يعنيه في هذه الحياة ، وما لا يحيط به علما .
وقد حذر الله من شر أصحاب المناهج والنظم التي لا تهتدي بعلم الوحي فقال جل وعلا :" ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ (18)". الجاثية .
فقط التشريع المنهي عنه هو ما كان في الدين ، أي من أحدث في الدين ما ليس منه .
أما ما يحدثه الناس في مجالات الحياة لغرض تسهيل عيشهم وعمارة الأرض فيها من علوم وغيرها ، فهذا قد دعت إليه الشريعة وهو من الأمور التي يتاب عليها الناس فثواب الدنيا هو - للكفار والمشركين وأمثالهم من غير المسلمين - ، وثواب الدنيا والآخرة هو - للمسلمين -.
الخلاصة : ليس لنا ملجأ ولا خلاص ولا مناص إلا بالعودة للدين القيم وهو الفطرة السليمة التي جبل الله عليها خلقه فلا تبديل لخلق الله .
آيات بينات ، شافية كافية ، لكل من له بصيرة ، كأن الله يتحدث عما آل إليه كثير من الخلق في زماننا من تشتت وتحزب واتباع لمناهج ضالة مضلة بغير علم ولا هداية ،قال الله تعالى :" فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (30) ۞ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32)". الروم .
نسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة .
اللهم اهدنا واهد بنا واهد الناس أجمعين .

قصة طريفة :

 قصة طريفة :

في القصر يوجد أحد الوزراء وهو من المقربين للسلطان ، ويوجد آخر من أعدائه الذين يريدون التخلص منه ليحل محله وينال شرف ولاء السلطان له .
الوزير المقرب من السلطان فيه عادة أنه كلما حدث حادث يقول : فيه خير .
فذات يوم حدث وأن سقط السلطان من على بغلته فتكسرت إحدى أصابعه فأمر الطبيب بقطعها فقطعت .
هنا وجد عدو الوزير المحبوب حيلة .
فأتى إلى السلطان وهمس في أدنيه فائلا : سيدي إن الحادثة التي وقعت لك استحسنها وزيرك المقرب وهو يقول أنها خير .
فأتى به السلطان فورا وسأله ما تقول في ما وقع لي ؟
فقال : خير .
فأمر بسجنه .
ثم تمر الأيام والليالي و خرج السلطان يجوب البلاد ويتفقد الحدود وبغتة هجم عليه مجرمين وأسروه وأخذوه إلى بلادهم أسيرا موثقا بالحبال .
وفي بلادهم تسود عادة حيث أنهم كلما أسروا أسيرا قربوه لآلهتهم .
فجاءوا بالسلطان ليذبحوه قربانا لآلهتهم ، لكن تفقدوا جسده فإذا هو مقطوع الأصبع ، ومن عادتهم لا يقربوا للآلهة إلا ما كان كاملا ليس فيع عيب .
ففكوا وثاقه وأطلقوا سراحه وعاد السلطان لمملكته سالما .
فسمع الوزير المسجون بهذه الحادثة فأرسل إلى السلطان يبشره ويقول له ألم أقل لك أن قطع أصبعك فيه خيرا .
فأمر السلطان بإخراجه من السجن وزاده مكانة وقربا منه .
وأمر بتنحية الوزير العدو من مملكته .
الفائدة : رب ضارة نافعة ، ورب مصيبة يأتي من ورائها ألف فرج ، فلا تيئس ولا تبتئس ولا تحزن ، فكل حادثة من ورائها خير بإذن الله .

الشتاء : والغاز والكهرباء؟

 الشتاء : والغاز والكهرباء؟

------------------------
صديقان من ألد الأعداء للإنسان .
الغاز والكهرباء
فلا غنى للعبد في هذا الزمان عن الغاز والكهرباء .
فهما يلازمانه حيث ما وجد .
وبالتالي فهما يلازمانه ويصاحبانه : والصاحب ساحب .
هي في الحقيقة صداقة اضطرار وحاجة .
لكن بالمقابل هما نار تتأجج إن لم يعرف الإنسان استعمالهما .
والنار يذكرنا النبي صلى الله عليه وسلم أنها عدو فلا ينبغي بحال من الأحوال الغفلة عنها .
عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن هذه النار إنما هي عدو لكم، فإذا نمتم فأطفئوها عنكم))؛ متفق عليه.
ونحن نرى أثر الغاز والكهرباء على حياة الناس .
فقد تفعل قارورة غاز ما يفعله صاروخا أو قنبلة .
كم هدمت من ديار وشردت من عائلات وأيتمت من أطفال .
وبالتالي فيفعل الغاز ما يفعله العدو من قتل وتشريد وتيتيم .
وهنا بات من الضروري التذكير بخطورة الغاز والكهرباء خاصة في فصل الشتاء .
الناس في هذا الفصل بأمس الحاجة للغاز والكهرباء للدفئ والطهي وغيرها من المصالح .
ونشير خاصة في وقت الغفلة والنوم يجب اتباع وصايا النبي صلى الله عليه وسلم واتباع وصايا وارشادات أهل الإختصاص في هذا الميدان .
حتى بحول الله يتم لنا الباري سبحانه وتعالى نعمه ونستشعر عظيم رحمته في تغير الفصول ونشكره على ما أولانا به في كل فصل من نعم ظاهرة وباطنة .

الشتاء والنار

 الشتاء والنار ؟

***********
يقال أن فاكهة الشتاء : النار .
لكن هذه الفاكهة قد تكون خنظلة تفسد حياة كثير منا .
ثبت في صحيح مسلم وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "غطوا الإناء، وأوكوا السقاء، وأغلقوا الباب، وأطفئوا السراج. فإن الشيطان لا يحل سقاءً، ولا يفتح باباً، ولا يكشف إناءً. فإن لم يجد أحدكم إلا أن يعرض على إنائه عوداً، ويذكر اسم الله فليفعل. فإن الفويسقة تضرم على أهل البيت بيتهم" وفي لفظ: "فإن الفويسقة ربما جرت الفتيلة فأحرقت أهل البيت" .
سبب ورود الحديث : عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: احترق بيت بالمدينة على أهله من الليل فلما حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم بشأنهم قال إن هذه النار عدو لكم فإذا نمتم فأطفئوها متفق عليه.
وبالتالي فتوصيات النبي صلى الله عليه وسلم هي بوحي من الباري سبحانه وتعالى .
هي توصيات سلامة : السلامة الوقائية .
ومن جملة ما ورد في الحديث الشريف :
إطفاء النار قبل النوم أو بعد استعمالها .
وهنا نشير لقضية المدفئات الغازية : عدو متخفي وموت ساكت .
صحيح الإنسان من سعادته في دنياه توفير متطلبات الحياة الطيبة من جميع جوانبها ، كالغاز الذي أصبح ضروريا في الحياة ولا غنى للإنسان عنه .
لكن يجب أن لا تنقلب النعمة إلى نقمة والسعادة إلى تعاسة .
كيف ذلك ؟
فالإنسان عليه حينما يحاول جلب أي وسيلة من وسائل الحياة المتحضرة ويحاول استعمالها بات من الواجب أن يكون على علم ودراية باستعمالها وإلا فالواقع لا يتسامح مع جهل الجاهلين أو إهمال المهملين .
وديننا منذ أزيد من خمسة عشر قرنا يعلمنا كيف نتعامل مع كل ما يحمل أو يتسبب في إشعال نار كالغاز مثلا .
والحكم العام في ذلك هو من الواجب إطفائه فور استعماله .
فلا تترك فرصة لهذا العدو - النار - قد تؤدي بحياتك وحياة أهلك للخطر .
بعض التوصيات والإرشادات :
***************************
1- تفقد قنوات الغاز باستمرار .
2- تفقد قارورات الغاز والتخلص من القديم منها .
3- لا تترك أي زر من أزرار موقدك محلولا حتى ولوكانت الوصلة مغلقة .
4- فور انتهائك من استعمال الغاز اطفئ الموقد والوصلة معا .
5- لا تترك هذه الوصلات في متناول أيدي الأطفال .
6- حينما تشم رائحة الغاز بادر بالبحث عن المورد دون إشعال أي وصلة كهرباء أو ما من شأنه إحداث شرارة نار أو كهرباء.
7- اتصل بالجهات المعنية إذا لم تجد سبب تسرب الغاز .
8- اترك دوما مكانا لتهوية بيتك .
9- لا تجعل المدفئة داخل حجرة النوم .
10- وصية نبيك صلى الله عليه وسلم : قبل النوم أطفئ كل ما من شأنه يشعل نارا : مدفئة أو موقد أو وصلة كهرباء .
ولا تنس ذكر الله تعالى فهو الحصن الحصين .
والله نسأل السلامة من كل شر .

مشاكل وحلول ؟

 مشاكل وحلول ؟

أنا فتاة تعرفت على شاب محترم وملتزم وأردت الزواج منه لكن أبي منعني وقهرني وأجبرني بالزواج من شاب لا أرغب فيه
فما الحل ، بارك الله فيكم ؟؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد :
من شروط عقد النكاح : الولي .
ومن سنن الله في خلقه عند النكاح توفر : المودة والرحمة .
والمخالف في كلتا الحالتين معرض لما لا يحمد عقباه .
وبالتالي نقول :
1- يجب أن تكون هذه العلافة التي تتحدثين عنها أيتها البنت الطيبة ، علاقة مبنية على ظوابط شرعية : فلا يجوز للفتاة أن تبني علاقة مع أجانب دون علم أهلها فهذا مخالف تماما للشرع ونحن ملزمون بشريعة الله بل سوف تتلقين هذا الرد من الأب الغيور على أهله .
2- إذا تبين صلاح هذا الشاب فلا ينبغي للأب إجبار البنت على الزواج مما لا ترغب فيه لأنها ستتعرض لسنن الله التي لا تتغير :
وصية نبينا صلى الله عليه وسلم في هذا الأمر روى الترمذي (1087) وابن ماجه (1865) عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ رضي الله عنه أَنَّهُ خَطَبَ امْرَأَةً فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( انْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا ) أي أَحْرَى أَنْ تَدُومَ الْمَوَدَّةُ بَيْنَكُمَا . والحديث صححه الألباني في صحيح الترمذي .
وكلمة أحرى أن تدوم : دليل على أنها قد تزول ولا تطول ، خاصة إذا لم يتوفر شرطها من المودة وهو المحبة القلبية التي فطر الله الناس عليها .
وبالتالي فمن جهل الآباء أن يتعرضوا لمستقبل فلذات أكبادهم ويفسدوا مودة في الحلال الطيب ، وربما كانوا سببا في ضياع بناتهم .
روى الترمذي (1084) ، وابن ماجة (1967) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ ، وَفَسَادٌ عَرِيضٌ ) وحسنه الألباني في "صحيح الترمذي" .
إن من أعظم الفتن التي نعيشها العنوسة من جهة بسبب تهور الآباء ، وحالات الطلاق والخلع من جهة أخرى بسبب عدم قيام الحياة الزوجية على هذه الروابط من المودة والرحمة التي بها تستمر الحياة الأسرية كما أرادها الباري سبحانه وتعالى .
وبالتالي ينبغي التحاكم لشرع الله والعمل بمقتضاه حتى ننال سعادة الدنيا والآخرة .
اللهم سهل على شبابنا كل حلال طيب واصرف عنهم كل حرام خبيث .

ملاحظات عند الأجتماعات

 ملاحظات عند الأجتماعات

*********************
أيها الإخوة الكرام هناك بعض النقاط الخاصة بالإجتماعات في مختلف أمور الدنيا والدين وفي مختلف أنشطة الحياة أردت أن أذكر بها نفسي وإياكم ومن جملتها :
- الإفتتاح يكون بذكر الله وبالقرآن : فهو الأول والآخر .
- احترام الوقت لمراعات الوافدين من أماكن بعيدة .
- الجلوس في الأماكن الأمامية وعدم تركها شاغرة .
- غلق جهاز النقال وعدم الإشتغال به .
- استحضار كراس وقلم لتدوين المعلومات .
- الإستماع والإصغاء .
- احترام المتكلم .
- ليس من الأدب إحداث أصوات تشوش وتعكر صفو الإجتماع .
- التدخلات تكون في الموضوع المطروح للنقاش .
- التدخلات زيادة للفائدة وليست للقدح والتجريح .
- اجتناب إعادة الكلام : سواء من المنشط أو المحاضر أو المتدخل .
- يجب صبط الوقت وعدم تضييعه في ما لا يعني .
- الإستأذان عند الخروج .
- مراعاة وقت الصلاة عند الإجتماعات فهي عين الفلاح ولا بركة في اجتماع تضيع فيه الصلاة .
- حبذا لو يختم المنشط بالذكر ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من جلس في مجلسٍ فكثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.. إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك. " رواه الترمذي رحمه الله .
- ننهي الإجتماع بالتلاقي والتصافح خاصة لمن كان بينهم نقاش حتى تبقى القلوب سليمة وهي الأهم .
- وحبذا ختام الجلسات ببعض المأكل والممشرب لنخفيف مشقة السفر وعناء الإجتماع .
نسأل الله السداد والرشاد .