الخميس، 16 ديسمبر 2021

فوائد لغوية

 فوائد لغوية في القُشُورِ:

*******************
القِطْميرُ: قِشْرَةُ النَواةِ .
ألفَتِيلُ : القِشْرَةُ في شَقِّ النَواةِ .
القَيْضُ : قِشْرَةُ البَيْضِ .
الغِرْقِئ : القِشْرَةُ التي تَحْتَ القَيْضِ(قشرة البيض) .
القِرْفَةُ : قِشْرَةُ القَرْحَةِ المُدمِلَةِ .
اللَّحَاءُ : قِشرةُ العُودِ .
اللِّيطُ : قِشْرَةُ القَصَبَةِ .

 سؤال / معنى القسورة في قوله تعالى :" فرت من قسورة "؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصخبه ومن والاه وبعد :
---
قال الله تعالى في سورة المدثر :" كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ ۝٥٠
فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ ۝٥١.".
قسورة : فِيهِ سِتَّةُ تَأْوِيلاتٍ
1- الرماة
2- القناص أو الصياد .
3- الأسد
4- جماعة من الرجال
5- أصوات الناس
6- النبيل ( الرامي بالنبل).
---------
معنى الآية الكريمة :شبه الله تعالى خوف الكفار من تحكيم الشريعة كخوف الحمر الوحشية من الأسد أو الرماة .
وهذه حقيقة نلتمسها من واقعنا ، فنحن نرى الحرب التي يشنها الصليبيين وعملائهم ضد المسلمين حربا لا تيقي ولا تذر ، رغم أن المسلمين ليس لديهم عددا ولا عدة وقلة مستضعفون ، لكن الخوف والذعر الذي قذفه الله في قلوبهم من عودة ورجوع تطبيق الشرع المحمدي جعلهم يشنون حربا لتصفية الجنس العربي المسلم .
لطيفة : شبه الله تعالى هؤلاء الكفرة - رغم ما بحوزتهم من عدد وعدة - بالحمر التي تخاف وتهاب ومن شدة خوفها فهي في حالة استفار قصوى .
وهذا ما يبين ضعف العدو وقلة حيلته وهوانه .
فالمسلم بعقيدته ودينه ويقينه هو القوة المهيمنة والقاهرة لأن مستمد قوته هو الله ذو القوة المتين .
وما ضعف المسلم وخوفه من العدو اليوم إلا لضعف إيمانه ويقينه وفساد في عقيدته وميوله لزينة الدنيا وشهواتها وملذاتها وكراهيته للموت .
وبالتالي فبالضرورة العودة لنهج سلفنا الصالح رضي الله عنهم الذين ملكهم الله الدنيا ومكنهم فيها رغم ضعفهم وقلة عددهم وعدتهم .
والله أعلم .
----
للشيخ/ عبد الله لعريط .

الثلاثاء، 14 ديسمبر 2021

مثل

 مثل ومعنى :

**********
إذا اتحد أفراد القطيع نام الأسد جائعا
مثل كيني .
المعنى : المثل يبين فضل الوحدة والجماعة في حصانة الأفراد والمجتمعات .
فإذا كان أفراد المجتمع متحدين متماسكين فلا سبيل للعدو في النيل منهم حتى ولو كان يمتلك القوة وشدة البأس .
الدعوة من الله تعالى ومن نبيه صلى الله عليه وسلم للوحدة :
يقول الله تعالى :" وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ ".
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم :"مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى". متفق عليه.
الخلاصة : حفظ أمن البلاد واستقرارها وسلامتها في اتحاد أفرادها واعتصامهم ولا يجمعهم على ذلك إلا نعمة الله المتمثلة في شريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
اللهم ألف بين قلوبنا وارحمنا وعافنا واعف عنا .

في الحلي

 في الحلي:

*********
الشَّنْفُ والقُرْطُ والرَّعْثَةُ : للأُذُنِ .
الوَقْفُ والقُلْبُ والسِّوَارُ : للمِعْصَمِ .
الخَاتَمُ : للأصْبَعِ .
الدُّمْلُجُ : لِلعَضُدِ .
الجَبِيرَةً : للسَّاعِدَ .
القِلاَدَة والمِخْنَقَةُ : لِلْعُنُقِ .
المُرْسَلَةُ : لِلصَّدْرِ .
الخَلْخَالُ والخَدَمَةُ : للرِّجْلِ .
الفَتَخُ : لأصَابِعِ الرِّجْلِ تَلبَسُها نِسَاءُ العَرَبِ .

الاثنين، 13 ديسمبر 2021

حكمة جليلة

 حكمة جليلة :

*********
قيل لراشد بن سعد رحمه الله : ما النعيم؟ قال: طيبة النفس، قيل: فما الغنى؟ قال: صحة الجسد .
------------
النَّعِيمُ : حسن الحال وراحة البال .
فلانٌ نعيم البال : هادئ ، مرتاح .
الغنى : الأكتفاء واليسار من متاع ومال .
وتاج النعم : العافية وصحة البدن .
والمنعم في هذه الحياة هو ما اجتمعت له الصحة والعافية مع طيبة النفس وسلامة الصدر .
وقد جمع الله لأنبيائه وأصفيائه هذه الصفات فعاشوا من أوفر الناس حظا بسعادة الدنيا .
لذلكم أوصانا ربنا عز وجل باتباع سبيلهم وأمرنا أن نطلب منه ذلك حتى يحقق لنا ما حقق لهم من حسن الحال وراحة البال فقال سبحانه :" أهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم ". من الأنبياء والأصفياء .
ولا يغتر العبد بكثرة ما جمع العصاة والبغاة فهو شقاء وعناء ، وبلاء وابتلاء .
نسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة .
******
للشيخ/ عبد الله لعريط .

في الأوسط بين شيئين

 في الأوسط بين شيئين

******************
المِعْجَرُ : بَيْنَ المِقْنَعةِ والرِّدَاءِ.
المِطْرَد : بَيْنَ العَصَا والرُّمْحِ.
الاكَمَةُ : بَيْنَ التَّلِّ والجَبَلِ.
البِضْعُ : بين الثَّلاَثِ والعَشْرِ.
الرَّبْعَةُ مِنَ الرِّجَالِ والنساء : بَيْنَ القَصِرِ والطَّوِيلِ .

يدخل الجنة

 

حديث اليوم

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير» . رواه مسلم .
قيل: معناه متوكلون، وقيل: قلوبهم رقيقة.
المعنى العام :
-----------------
- الحديث الشريف يبين لنا أوصاف أهل الجنة ، والجنة طيبة لا يدخلها إلا الطيبون .
- فصنف من الناس : سلمت قلوبهم وصفت صدورهم من كدر الحقد والحسد والشرك والنفاق ، وكانت رقيقة لينة تحب الخير وأهله وتتمنى العافية لكل الناس وتعمل على نشر السلام .
قال الله تعالى :" يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من اتى الله بقلب سليم".الشعراء .
- وصنف آخر : كانوا يتوكلون على الله حق التوكل فهم كالطير تخرج من أوكارها فتغدوا خاوية البطون وتروح وهي بطانا قد أصابت أرزاقها بإذن ربها .
فهي تتحرك وتسعى وتطلب الرزق بهداية من الله .
لفتة : التوكل على الله حقيقته تقديم الأسباب المشروعة مع رجاء ما عند الله وطلب توفيقه وحمده على تحصيل النعمة .
قال سعيد بن جبير رحمه الله : التوكل جماع الإيمان.
قال يوسف بن أسباط رحمه الله : كان يقال اعمل عمل رجل لا ينجيه إلا عمله، وتوكل توكل رجل لا يصيبه إلا ما كتب له.
قال الله تعالى :" وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا". الطلاق .
فهو حسبه : أي كافيه في أمور دينه ودنياه .
الفوائد :
----------
1- من صفات أهل الجنة .
2- الأخذ بالأسباب من تمام التوكل على الله .
3- سلامة القلب وصفاء السريرة من أسباب دخول الجنة .
4- الإقبال على الله بقلوب خالصة يحقق للعباد كل مطلوب .
نسأل الله تعالى أن يرزق قلوبنا السلامة والقناعة وحب الخير والعفو والعافية .
-------------
للشيخ/ عبد الله لعريط .